الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
430
موسوعة التاريخ الإسلامي
عثمان الأحمر البجلي الكوفي قال : كان المستهزءون ( برسول اللّه ) خمسة من قريش : الوليد بن المغيرة المخزومي ، والعاص بن وائل السهمي ، والأسود بن عبد يغوث الزهري ، والأسود بن المطّلب ، والحارث بن الطلاطلة الثقفي « 1 » . ورواه العياشي بزيادة : فلمّا قال اللّه تعالى : إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ علم رسول اللّه أنّه قد أخزاهم ، فأماتهم اللّه بشرّ ميتات « 2 » . وقال القميّ في تفسيره : انّ النبوة نزلت على رسول اللّه يوم الاثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء ثمّ أسلمت خديجة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ دخل أبو طالب إلى النبيّ وهو يصلّي وعلي بجنبه ، وكان مع أبي طالب جعفر ، فقال له أبو طالب : صلّ جناح ابن عمّك ، فوقف جعفر على يسار رسول اللّه ، فبدر رسول اللّه من بينهما . فكان رسول اللّه يصلّي ، وعلي وجعفر وزيد بن حارثة وخديجة يأتمون به . فلمّا أتى لذلك ثلاث سنين أنزل اللّه عليه فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ « 3 » . والمستهزءون برسول اللّه خمسة : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل السهمي ، والأسود بن المطّلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والحرث بن طلاطلة الخزاعي . أمّا الوليد : فكان رسول اللّه دعا عليه - لما كان يبلغه من ايذائه واستهزائه - فقال : اللهم أعم بصره واثكله بولده ! فعمي بصره . . . ومرّ
--> ( 1 ) الخصال 1 : 278 ، 279 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 : 252 . ( 3 ) الحجر : 94 - 95 .